الشيخ الكليني

112

الكافي ( دار الحديث )

2809 / 4 . يُونُسُ « 1 » ، عَنْ « 2 » يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا قَتَلَنَا مَنْ أَذَاعَ « 3 » حَدِيثَنَا قَتْلَ خَطَاً ، وَلكِنْ قَتَلَنَا قَتْلَ عَمْدٍ » . « 4 » 2810 / 5 . يُونُسُ « 5 » ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « يُحْشَرُ الْعَبْدُ « 6 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا نَدِيَ « 7 » دَماً ، فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ

--> ( 1 ) . السند معلّق كسابقه . ( 2 ) . هكذا في النسخ . وفي المطبوع : - / « يونس عن » . والظاهر صحّة ما أثبتناه ؛ فإنّ يونس في مشايخ محمّد بن عيسى ، هو يونس بن عبد الرحمن ، كما مرّ مراراً . ولم يتقدّم في الأسناد السابقة ذكر ليونس بن يعقوب حتّى يصحّ جعله معلّقاً على ما قبله ، ولازم التعليق ذكر الفرد المبتدأ به السند في السند السابق ، أو في بعض الأسناد المتقدّمة القريبة . أضف إلى ذلك أنّ مقتضى وحدة السياق في أسناد الأحاديث 3 إلى 6 ، كون المعلّق عليه في الجميع واحداً ، وهو « عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى » . ويؤيّد ما أثبتناه أنّ جواز النظر من لفظ إلى مماثله ومشابهه - سيّما في هذه المرتبة من القُرب في الذكر - قد أوجب سقط « عن يونس » من بعض النسخ . وهذا العامل هو أكثر عامل قد أوجب التحريف في النسخ . وهذا أمر واضح لمن مارس النسخ وقارنها معاً . ( 3 ) . في « بر » وحاشية « ج » والوافي : + / « علينا » . ( 4 ) . المحاسن ، ص 256 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 292 ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ؛ وفيه ، ح 289 ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . الاختصاص ، ص 32 ، مرسلًا ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 945 ، ح 3331 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 250 ، ح 21489 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 85 ، ح 37 . ( 5 ) . روى عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن العلاء [ بن رزين ] عن محمّد بن مسلم في بعض الأسناد . فيكون السند معلّقاً كسابقيه . انظر على سبيل المثال : الكافي ، ح 2512 و 3901 و 3923 و 5194 و 13511 . ( 6 ) . في حاشية « بر » : « العتّات » . أي المردّد للكلام مراراً . وفي الوافي : « القتّات » . ( 7 ) . ما نَدِيت بشيء من فلانٍ ، أي ما نِلت منه ندىً . المفردات للراغب ، ص 797 ( ندا ) . وكأنّه نالته نداوة الدم وبلله . وفي مرآة العقول : « في بعض النسخ مكتوب بالباء ، وفي بعضها بالألف . وكأنّ الثاني تصحيف ، ولعلّه ندي بكسر الدال مخفّفاً ، و « دماً » إمّا تميز ، أو منصوب بنزع الخافض ، أي ما ابتلّ بدم ، وهو مجاز شائع بين العرب والعجم . . . وأقول : يمكن أن يقرأ على بناء التفعيل ، فيكون « دماً » منصوباً بنزع الخافض ، أي ما بلّ أحداً بدم أخرجه منه . ويحتمل إسناد التعدية إلى الدم على المجاز وما ذكرنا أوّلًا أظهر . وقرأ بعض الفضلاء : بدا ، بالباء الموحّدة ، أي ما أظهر دماً وأخرجه ، وهو تصحيف » .